|

حين يفقد الإنسان آدميته، ينقشع الفرق بينه وبين الحيوان. فالأخير ينقض ويفتك بغيره من أجل إشباع حاجات وغرائز البقاء، ولا تقلب نفسه الرغبة في البطش بأقرانه من أجل المال أو غيره من الشهوات المتقدة!
غدا الإنسان أسوأ من الحيوان، فهود فرط في آدميته عن طيب خاطر من أجل تحقيق ذوات كاذبة، لا تآزرها سوى نفوس مريضة استعبدتها الشرور، فحولتها إلى ذئاب بشرية!
وسواء كان المحيط غابة أم أثير هلامي يطفو في الفراغ، تنشط الذئاب البشرية لاقتناص الحملان الوديعة، وما أكثرها!
كُشف هشام وكُشفت هبة، ولكن لا زال أقرانهم يتربصون في غياهب الليل بالمزيد من الحملان التي تمرح وهي تكشف رقابها اللذيذة، دون أن تستشعر الذئاب الجائعة المتربصة بها!
|
زاوية التعليقات والملاحظات
(لا تعبّر بالضرورة عن توجه المدوّنة وانما عن رأي صاحبها فقط)