|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
طواش يوقع الطبعة الجديدة من روايته الأولى…
|
|
|
|
|
|
استضافت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على هامش مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، المؤلف والكاتب الإماراتي سلطان إسماعيل الزعابي، والكاتب والإعلامي علي العبدان، حيث قام الأول بالتوقيع على روايته الأدبية «عندما تطمح المرأة»، فيما قام الثاني بالتوقيع على كتابه الذي يتناول الفنون في دولة الإمارات وعنوانه “القرن الجديد”…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ملاحظة هامة: التحقيق التالي ينتاول النسخة القديمة من موقعي الإلكتروني، والتي يمكن الوصول إليها من خلال الرابط التالي: www.tawash.ae/main.htm
|
|
|
|
|
|
شارع الانترنت … سلطان الزعابي: أبدع لآلئ الفكر عبر كتاباتي
|
|
|
|
|
|
سلطان إسماعيل الزعابي، خريج إعلام في كليات التقنية العليا. أحب الكتابة منذ نعومة أظفاره، وأراد أن يشق طريقه نحو عالم الأدب من خلال الرواية التي وجد فيها متنفساً حيوياً تتأتى له من خلالها عملية تحقيق الذات. ويجد سلطان الزعابي أن الكتابة تنفيس عن مكامن النفس، وتفريغ لأفكار تعربد في الرأس، وإبداع من نوع راق لم يستطع أي فن آخر أن يطغى عليها ويطمسها. ومن هذا المنطلق قام بإطلاق موقعه الشخصي “طواش tawash.ae” ليعرف الناس عن كتاباته، ورؤيته في نشر الثقافة والمعرفة لدى الناس، وبخاصة فيما يخص إصلاح المجتمع، وهو الهدف الذي يجب أن يضعه أي كاتب نصب عينيه، لأنه يحمل على عاتقه مهمة كبرى لا تقل أهمية عن مهمة المعلم. التقيناه وكان معه هذا الحوار:
|
|
|
|
حوار: جميلة إسماعيل:
|
|
|
ما الهدف من موقعك؟
|
|
|
|
أهدف من إطلاق موقع طواش “www.tawash.ae” أساساً، للترويج عن روايتي الأولى “عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل” لدى القراء، فالنتاج الجديد الآن أصبح عاجزاً عن فرض نفسه أمام متلقيه، من دون دعاية وترويج مناسبين، سواءً كان هذا الناتج تجارياً أم أدبياً، والدليل على ذلك أن الكثير من المواطنين، وبخاصة شريحة القرّاء لا يعرفون بوجود روايتي في المكتبات، رغم مرور أكثر من سنة كاملة على صدورها.
لذلك وجب إطلاق موقع إلكتروني يقدم للزوار المعلومات الكافية عن الرواية: نبذة عنها، أماكن تواجدها وتوفير فرصة للاطلاع على ردود قراء آخرين حولها ضمن صفحة (سجل الزوار)، ولكن فيما بعد فكرت في تضمين صفحات أخرى في الموقع، تشمل سيرة ذاتية عني، وعن بداياتي في الكتابة القصصية.
|
|
|
|
ما سر اختيار “طواش” كاسم للموقع؟
|
|
|
|
اخترت اسم “طواش” كهويتي الأدبية، انطلاقاً من مفهومها المتأصل في التراث الخليجي، فطواش هو “بائع اللؤلؤ” قديماً، وأنا كذلك، أريد أن أبيع لآلئ الفكر عبر كتاباتي، وأتمنى أن تكون كذلك لدى القراء في يوم من الأيام.
|
|
|
|
ما الأقسام التي يحتضنها الموقع؟
|
|
|
|
يحتوي موقعي الإلكتروني على التالي:
الواجهة: تحمل الهوية الأدبية للموقع عبر احتوائها يداً حاملة ريشة كتابة قديمة، وهويتي الأدبية المتمثلة في اسمي الفني “طواش”، بالإضافة إلى عدّاد زوار، والصفحة الرئيسية: ترحب بالزوار وتطلب منهم مباشرة تصفحهم للموقع عبر صفحة (آخر الأخبار)، التي تحتوي على جميع الفعاليات الأدبية التي شاركت فيها، وقسم الروايات وهو ليس صفحة بحد ذاته، وإنما زر يؤدي إلى صفحتين هما (عندما تطمح المرأة)، و(خيوط عنكبوتية).
وهناك قسم (نبذة) الذي يقدم للمتصفح موجزاً عن الرواية الأولى “عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل”، وهي معدة بأسلوب يجذب القارئ لاقتناء نسخته من الرواية، وهو ما حصل مع عدد كبير حتى الآن، اقتنوا الرواية بعد قراءة تلك النبذة، أما “لمحات” فتحتوي على مقاطع وحوارات من الرواية تقدم للمتصفح لمحة سريعة عما تتضمنه وموضوعها الأساسي، وهي معدة بشكل مشوق بحيث تم اختيار أكثر المقاطع حيوية في الرواية.
وقسم “سجل الزوار” الذي ينقل المتصفح لصفحة أخرى، تتيح له ترك رأيه في الرواية، حتى تكون متاحة للآخرين ممن لم يقرأ الرواية بعد، وهي بالتأكيد لها أن تشجعهم على قراءة روايتي بناءً على الآراء الإيجابية لمن سبقوه، وهي كثيرة ولله الحمد، بل إنني لم أستقبل أية ردود سلبية على الإطلاق حتى الآن. وهذا إن دل على شيء، فيدل على وعي القراء، وكذلك نجاحي في روايتي الأولى، ولكن لا زال أمامي الكثير أفعله، لرفع شأنها إلى رواية تستحق القراءة من قبل جميع العرب وليس المواطنين فحسب.
|
|
|
|
من الداعم لك على إطلاق موقعك؟
|
|
|
|
راودتني فكرة إطلاق الموقع منذ البداية، ولكنني لم أمتلك مفاتيحها الكاملة لجهلي في برنامج “الفرونت بيج”، الذي يتم عن طريقه بناء وتعديل ونشر المواقع الإلكترونية، لذا ساعدني زميل لي يدعى محمد حاجي كثيراً، وقام بتطوير النسخة الأولى من الموقع، وكذلك إرشادي إلى كيفية التحكم به وحدي فيما بعد، وأفدت من نصائحه كثيراً في تطوير النسخة الثانية.
|
|
|
|
ما الرسالة التي تريد توصيلها للناس من خلال الموقع؟
|
|
|
|
أرى إبداعات كثيرة في الشبكة العنكبوتية، ولا يعرف عنها أحد، بل إن أصحابها لا يدركون بأنهم يمتلكون “ملكة” الكتابة.
وأريد من هؤلاء بالذات حين يتصفحون موقعي أن يطلعوا على تجاربي، ويفيدون منها في مباشرة مشاريعهم الأدبية، فالأقلام الجريئة والإبداعات الواعدة لا تنقصنا، ولكنهم يحتاجون إلى بث الثقة بأنفسهم، والسعي للتواصل مع الفعاليات الثقافية، مثل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وكذلك البحث عن جهات حاضنة للإبداعات الشابة، مثل وزارة الثقافة والشباب، وتنمية المجتمع عبر مشروعهم الطموح “إبداعات شابة”، المختص بنشر كتاباتهم في المجال الأدبي، وكذلك مشروع “اكتب” لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يتبنى دعم الكُتّاب المبدعين في نشر مؤلفاتهم، ناهيك عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، التي تدعم المواهب الشابة على الدوام وقبل أي جهة أخرى.
كما أنني أريدهم أن يتحلوا بالجرأة، وينبذوا عنهم الإحباط الذي يعترض طريقهم، في حال لم يحصلوا على الدعم الكافي، لأنه يجب على المرء أحياناً أن يكافح ليرى طموحه النور، ومن ثم يلتفت إليه الآخرون.
ربما يشعر أصحاب تلك المواهب الواعدة بالعزلة، بسبب غياب الدعم الواضح وعدم سعي الجهات المعنية بالشأن الثقافي إلى الإعلان عن “حضانتها” لهم، وعدم المبادرة بالسعي عنهم، ولكن الأمر مختلف الآن، في ظل إطلاق مختلف المبادرات الداعمة للكتاب الناشئين، ولم يبق سوى أن يبادروا هم بتطوير مهاراتهم حتى ترقى إلى المستوى المنشود منهم، ومن ثم يتواصلون مع الجهات المستعدة لدعمهم.
|
|
|
|
هل ترى بأن الإنترنت أثر في قراءة الشباب بحيث باتت قراءتهم إلكترونية نوعاً ما؟
|
|
|
|
لا يمكن إنكار ذلك، ولكن اللوم لا يقع على الشباب في هذه الحالة، فالإنترنت فضاء واسع توفر كل ما يحتاجه الشاب، وبخاصة الممنوع عن النشر.
ولا بأس بذلك، وبخاصة حين يرغب المرء بقراءة أجزاء محددة في صحيفة، فيتصفحها إلكترونياً بدلاً من أن يضطر إلى شراء الجريدة كاملة، من أجل بعض صفحات فقط، وإدارات الصحف أدركت ذلك، ولم تتورع عن نشرها في الإنترنت، وأنا شخصياً أتصفح الجرائد عبره، ربما كان الكثير من الشباب يفضل القراءة الإلكترونية، ولكن الكتاب يظل الوعاء الأنسب للكلمة، كما أن القراءة من خلاله أسهل، وأريح بكثير من القراءة من خلال الإنترنت.
|
|
|
|
ما طموحك من خلال الموقع؟
|
|
|
|
تراودني فكرة إنشاء منتدى أدبي أستقطب فيه أصحاب الأقلام الواعدة، تحت مظلة واحدة، وتوفير النصح والإرشاد إلى الكُتّاب الجدد، ممن يعدمون الوسيلة لمعرفة متطلبات تسجيل إبداعاتهم الفكرية ونشرها، وسأدرس الفكرة جيداً قبل تنفيذها، حتى تحقق الهدف المرجو منها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
سلطان الزعابي يقدم روايته الأولى في جادة الفنون
|
|
|
|
|
|
في خطوة تعكس حرص مجلس دبي الثقافي على دعم المواهب الشابة، يشارك الروائي الشاب سلطان إسماعيل الزعابي “الإمارات” في فعاليات جادة الفنون التي ينظمها مجلس دبي الثقافي بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق على شارع السيف حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وذلك من خلال عرض روايته الأولى “عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل” في إحدى الخيم العربية الممتدة على طول جادة الفنون، حيث بدا واضحاً اهتمام الجمهور ورغبته في الاطلاع على ما يقدمه الروائي الشاب من عمل أدبي وسط مجموعة الحرف والفنون التشكيلية والإبداعية.
قالت لطيفة بن دميثان من مجلس دبي الثقافي إن مشاركة الروائي الإماراتي الشاب تعكس التنوع الإبداعي والفني في جادة الفنون التي يهدف مجلس دبي الثقافي من تنظيمها إلى دعم المواهب الشابة سواء الفنية أو الإبداعية، كذلك إتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على التجارب الأولى للمبدعين من كافة الجنسيات، مما يسهم في رفد الحركة الفنية والثقافية بالمواهب الجديدة القادرة على تقديم كل ما هو جديد ومتميز.
من جهته أكد الزعابي، أنه يهدف إلى تقديم عمل أدبي راق يعكس الحياة الاجتماعية وهموم ومشاكل الناس بشكل مغاير ومختلف عن الأطروحات السابقة، بالإضافة إلى تقديم بعض الحلول والرؤى الخاصة للشباب.
وأشار إلى أن ما شجعه على الكتابة في هذا الاتجاه، هو دخول المرأة مجلس الوزراء في الدولة، وما تبعه من نقاشات بين مؤيد ومعارض، كذلك في ظل وجود النظرة النمطية ومحاولات تهميشها والانتقاص من قدراتها الإبداعية، وقال: تثير الرواية العديد من التساؤلات من خلال (دانة) الفتاة العصامية التي تجتهد وتنال أعلى الدرجات الأكاديمية والعلمية، في سعيها لتأدية دورها الطبيعي في المجتمع، حيث تواجه بذكائها وقوة شخصيتها محاولات الانتقاص من قدراتها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
طواش يوقع روايته للمرة الثانية
|
|
|
|
|
|
على هامش فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، شهد مقر التوقيعات المخصص للإعلان عن الإصدارات الجديدة مساء أول من أمس، توقيع خمسة باحثين وأكاديميين على إصداراتهم الجديدة، حيث وقع سلطان إسماعيل الزعابي على روايته الجديدة “عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل“، وعبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والإدارة الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، على مجموعته الشعرية «لحظة»، وكتابه «الخراريف: دراسة في الأساطير…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
طواش يلتقي طالبات تقنية الشارقة في أسبوع الكلية
|
|
|
|
|
|
افتتح الدكتور فريد اوهان مدير كليات التقنية العليا في الشارقة أسبوع المكتبة بكلمة تناول فيها أهمية القراءة من شعر وقصة قصيرة وروايات من أجل زيادة المحصلة اللغوية عند القارئ أيا كانت لغة الكتاب، وقيمة القراءة في زيادة سعة الإدراك والوعي والثقافة عند القارئ…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مراجعة في صحيفة العالم
|
|
|
|
|
|
بدءاً من عنوان الرواية “أقرب إلى الخيال: عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل” يضعنا الروائي الإماراتي سلطان إسماعيل الزعابي، من مواليد ١٩٧٨، في صميم العلاقة المعقدة بين الجنسين من خلال مقابلة بين مشاعر طموح المرأة وغضب الرجل…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مقال في ملحق شباب الخليج
|
|
|
|
|
|
يعشق سلطان الزعابي الحاصل على دبلوم عال في تكنولوجيا الاتصال الجماهيري تخصص صحافة من كلية تقنية دبي للطلاب و بكالوريوس في الدراسات التطبيقية بتقدير امتياز تخصص تكنولوجيا الاتصال الإعلامي من كلية تقنية دبي للطلاب عام 2006 الكتابة منذ الصغر…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بقعة ضوء في مجلة آفاق الثقافية لمجلس دبي الثقافي
|
|
|
|
|
|
أحب سلطان الزعابي الكتابة منذ نعومة أظافره، فكتب أول قصة قصيرة له باللهجة العامية سنة 1992 م ثم انتقل إلى الكتابة باللغة الإنجليزية أثناء دراسته الجامعية في الفترة من 1996-2000م، حيث كتب أربع قصص قصيرة، إلى جانب كتابته للشعر الحر من باب الهواية…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
حفل الأول التوقيع في البيان
|
|
|
|
|
|
ضمن نشاطه الأسبوعي، احتفى نادي القصة التابع لاتحاد أدباء وكتاب الإمارات في مقر الاتحاد مساء أمس الأول، برواية سلطان إسماعيل الزعابي الأولى “عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل” وذلك خلال حفل توقيع للرواية حضره عدد من معارف الكاتب وأهله، وعدد من الإعلاميين وأعضاء النادي. وأوضح الزعابي أن بدايته كانت بكتابة قصة قصيرة باللغة الانجليزية، ومن ثم حولها إلى قصة باللغة العربية، لكن القصة كجنس أدبي لم تتناسب مع أفكاره وموضوعاته المتعلقة بدور المرأة في المجتمع، ولذلك لجأ للرواية…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مقابلة بإذاعة الفجيرة
|
|
|
|
|
|
اضغط هنا للإستماع؛ يلزمك برنامج Real Player
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
خبر صحفي عن صدور الرواية بجريدة الإمارات اليوم
|
|
|
|
|
|
يلقي سلطان الزعابي، في محاولته الروائية الأولى، الضوء على دور المرأة الإماراتية العاملة في عملية التنمية في الدولة. و يؤكد دعمها بكل الوسائل التي من شأنها تعزيز مكانتها في سوق العمل…انقر هنا لقراءة المزيد
|
|
|
|
|