Dubai Escort
header image

رواية عندما تطمح المرأة – نبذة

women-novel-cover

دانة خالد بوطارش، فتاة إماراتية تتقد نشاطاً حيوية وتطمح بالتفوق دائماً، وقد كان لها ذلك إذ لم تكتف بشهادة البكالوريوس بل أتبعتها بماجستير وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.


وكأي مواطنة تسعى إلى أداء دورها الطبيعي في المجتمع،
تلتحق دانة بسوق العمل من أجل إثبات ذاتها وأداء واجبها نحو وطنها، وذلك كما أراد لها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي جسد اهتمامه بالمرأة الإماراتية عبر مقولته التاريخية: “المرأة هي نصف المجتمع!


ولكن تصطدم
دانة بنظرة نمطية مناهضة تحملها شريحة من رجال المجتمع لا تزال متواجدة على الرغم من النهضة الاقتصادية والعمرانية الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة، تلك التي لا تزال ترى بأن الدور الطبيعي للمرأة هو ملازمة منزلها لا مزاحمة الرجل في سوق العمل!


فما الذي ستفعله
دانة الطموحة والمثابرة حيال ذلك؟ كيف ستتخلص دانة من شبكة ألاعيب الرجل الذي يسعى بإصرار إلى إقصائها؟ وما هي نظرية “الحقيقة الكاذبة” التي تهدد طموحاتها وذاتها؟



الاطلاع على التعليقات:

40 - التعليق التالي بواسطة: ليندا العبادي 16 يونيو 2009, 12:58 م

عزيزي سلطان

اسمي ليندا العبادي من الاردن أحببت كثيرا ما تكتبه من خلال هذا الموقع الخاص بك ،،،أحب كثيرا الكتابة “الشفافة” واسميها شفافة لأنها كالماء الزلال ناصعة،،،نقية تنم عن مكنوناتك الصافية كينابيع شفا بدران والرميمين في بلدي الاردن وكشلالات ماعين معشوقتي الأزلية…
استفساري هو
كيف لي أن احصل على نسخ لكتاباتك
وخاصة الرواية…

ارجو أن تجيبني بالسرعة التي انشدها

أختك
ليندا

41 - التعليق التالي بواسطة: admin 16 يونيو 2009, 9:44 م

أختي الكريمة ليندا

أشكركِ كثيراً على كلماتكِ الرقراقة، وإنما لتنم عن حس وذوق راقي.

بالنسبة للرواية، فأظنها متواجدة في المكتبات في الأردن، يمكنكِ التأكد من ذلك.

كما يمكنكِ أيضاً الحصول عليها من خلال موقع نيل وفرات الإلكتروني، وإليكِ الرابط: http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb170030-132896&search=books

أتمنى أن تنال الرواية إعجابكِ

تحيتيـ

45 - التعليق التالي بواسطة: فاطمة البلوشي 27 يونيو 2009, 6:36 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قريت راويتك “عندما تطمح المرأة” اللي تم توزيعها في جامعة زايد، وخلصتها تقريبا في يومين.

بصراحه الرواية وايد حلوه وجميله من ناحية الأحداث اللي تطرقتها. لان لين الحين توجد هالفئة من الشباب اللي ترفض خروج المرآة للعمل. وبهدي هالكتاب لأخوي عل وعسى يغير نظرته للمرأة..

واتمنى لك الاستمرار في النجاح…

46 - التعليق التالي بواسطة: admin 28 يونيو 2009, 1:20 م

أشكرج خيتي فاطمة على تعليقج الكريم،

أدري بإن في شباب يفكرون جي، ونا ما أقول بإنهم مخطئين، ولكن لهم نظرة معينة حول هذا الموضوع، ولا شك بإنهم متخوفين من عمل المرأة بأسباب من المرأة نفسها.

ففي النهاية، نحن قوم نغار على حريمنا ونبي نحافظ عليهم، لعل نظرية الرجل الشرقي جي عموماً.

سعيد بإن روايتي لاقت إعجابج، وأتمنى ما تنسين تخبرين معارفج عنها علشان تساعدينا في انتشارها.

عاد إن شاء الله أخوج ما يعصب علي بعد ما يقراها، هذا لو قراها طبعاً!

^_^

تحيتيـ

47 - التعليق التالي بواسطة: فاطمة البلوشي 28 يونيو 2009, 3:20 م

مرحبا اخويه

لاتحاتي ان شاء الله… خبرت الكل عن روايتك والكل ابدى اعجابه الشديد.

بس عندي سؤال: كيف تم التعارف بين خالد ومحمد في نهاية الرواية؟ وليش محمد دام انه عايش ما سار عند حرمته وعياله؟

لاتحاتي، اخوي ان شاء الله بيقرأ الرواية ^^

بخصوص روايتك الثانية “خيوط عنكبوتية” هل هي متوفرة في مكتبة جرير؟؟

والسموحه

50 - التعليق التالي بواسطة: admin 29 يونيو 2009, 10:01 ص

العفو يختي، وما فيها أي إزعاج، بالعكس أنا سعيد بتواصلج.

وأشكرج على عمل الدعاية للرواية، وهذا بالتأكيد بيساهم في الترويج عنها بالشكل الأمثل.

بالنسبة لسؤالج حول نهاية الرواية، إنتي قريتي الطبعة الأولى ذو الغلاف الأحمر، الحين في طبعة يديدة ذات غلاف أزرق.

طبعاً أنا حطيت نهاية للرواية في مسودتها، وبعدين شفتها غير مناسبة جان أغيرها للأحسن.

بس المشكلة بإنه حصل خطأ في تزويد المطبعة بالنسخة المعدلة، وتم نشر الرواية بالنهاية المبدئية.

لو قريتي الطبعة اليديدة، بتلاحظين النهاية مختلفة.

وهذا للتوضيح فقط.

بالنسلة لخيوط عنكبوتية، في الوقت الحالي ما بدا التوزيع التجاري. ولكن ممكن تحصلين على نسختج من وزارة الثقافة. تواصلي مع الإخت نجود الزعابي في الإدارة الثقافية للوزارة.

تحيتيـ

56 - التعليق التالي بواسطة: مريم المنصوري 9 يوليو 2009, 8:35 ص

السلام عليكم

اشحالك كاتبنا المبدع

انا الصراحه اليوم عرفت عن قصتك

واحيي لك هالموهبه

لاني انا بعد اكتب .. بس بعدني مانشرت

واتمنى اني انشر شي بالعربي الفصيح لي

ع العموم انا شفت مشاركات جديمه لك فمنتدى مرسى الامارات

وكنت محطي القصه

هل هي من الطبعه القديمه ولا الحديثه ؟!

لاني خزنتها فالوورد وناويه اقراها

واكيد عقب بيي وبقول رايي^^

والسموحه

57 - التعليق التالي بواسطة: مريم المنصوري 9 يوليو 2009, 8:53 ص

تفاجئت بوجود الجزء الاول فقط…!

تحمست لازم اشتريه الصراحه

58 - التعليق التالي بواسطة: أسماء السعدي 11 يوليو 2009, 12:36 ص

و اخيرا حصلت على هذا الكتاب

:)

لم أنته منه بعد

لكن الى الان في شغف لاستكمال الكتاب بأكمله

شكرا جزيلا

61 - التعليق التالي بواسطة: admin 12 يوليو 2009, 10:44 م

أختي الكريمة مريم المنصوري،،،

أشكركِ على التواجد والإعجاب بروايتي الأولى.

قرأتِ النبذة فقط هنا، وما قرأتيه في منتدى مرسى الإمارات كانت ثلث الرواية فقط، وقد نشرتها على سبيل الدعاية والترويج لها قبل عامين تقريباً. وهي من الطبعة القديمة طبعاً، ففي الطبعة الجديدة لغيت تقسيم الرواية إلى ثلاثة أجزاء واكتفيتُ بتقسيمها إلى 48 فصلاً.

لذا أنصحكِ بإقتناء الطبعة الجديدة، وهي متواجدة في جميع فروع مكتبات دبي للتوزيع.

آملاً أن تحوز إعجابكِ.

تحيتيـ

62 - التعليق التالي بواسطة: admin 12 يوليو 2009, 10:46 م

عفواً أختي أسماء،

وكلي أمل أن تنال إعجابكِ الكريم.

تحيتيـ

70 - التعليق التالي بواسطة: خوله 21 يوليو 2009, 12:56 ص

مادامت في مكتبة دبي بإذن الله نقتنيها

بارك الله فيك ويسر لك

215 - التعليق التالي بواسطة: بشاير الفلاسي 1 أغسطس 2009, 2:00 ص

كتاباتك رائعه

وجميلة

اتمني لك التوفيق

304 - التعليق التالي بواسطة: مـــــي 18 أكتوبر 2009, 4:54 م

الصرااحه اناا هالكتاب قريته لين يومي هذا فوق الـ 13 مرة
واايد حبيته
و حتى قريت كتاب ” خيوط عنكبوتيه ”

صدقت بكل اللي قلته
هذا هو حال مجتمعنا الحين . في كلا الروايتين
و اكبر دليل
و الله برمس عن نفسي
تقدر اتقول انه شبهت نفسي في كلا الموقفين
سواء في دانة في روايد عندما تطمح المرأة
أم في هشام في رواية خيوط عنكبوتية

تامهم اخوي
مشكور ع هالروايات
و في انتظار كل يديد منك

331 - التعليق التالي بواسطة: admin 30 أكتوبر 2009, 1:15 ص

13 مرة، معقولة!؟!

كنت أظن بإن روايتي البالغة حجمها 350 صفحة بترهب القراء وتبعدهم، خاصة إنا في أمة إقرأ التي لا تقرأ، ولكنج تثيرين الغرابة والإعجاب معاً!

حلو بإنج ارتبطتي بشخصية دانة في الرواية، فما هو سبب ذلك يا ترى، هل مريتي بنفس ظروفها؟

وإن شاء الله ما تقصرين في إعلام معارفج عن الرواية، علشان تنتشر وتحقق الغرض من كتابتها.

تحيتيـ

417 - التعليق التالي بواسطة: ساره 4 ديسمبر 2009, 4:08 ص

السلام عليكم

بصراحه احييك على هالكتاب الروعه ^_^

اخترت هالكتاب عشان مدرسة اللغه العربيه طلبت نكتب تقرير عن اي كتاب نقراه .. ولما شفت الكتاب في المكتبه حسيته عوود
بس يوم قريت اول صفحتين ماحسيت بعمري الا وانا مخلصه الكتاب

اشكرك اخوي سلطان الزعابي وموفق ان شا الله =)

443 - التعليق التالي بواسطة: admin 11 ديسمبر 2009, 3:14 م

العفو خيتي سارة

سعيد بإنج قريتي الكتاب وراق لج، وإن شاء الله نستمر في كتابة ما يروق للقراء دائماً.

وأتمنى تقرين كتابي الثاني بعد “خيوط عنكبوتية”.

تمنياتي لج بالتوفيق في دراستج

686 - التعليق التالي بواسطة: روضة 19 مارس 2010, 3:52 م

السلآم عليك أخويه سلطان ..

الصرآحه الروآيه رووووعه ..

أتمنى لك التوفيق و السداد من رب العآلمين ..

بس يآ اخويه إذآ تسمحليه عندي سؤآل .

مآ فهمت نظرية ” الحقيقة الكآذبه ” ؟؟

700 - التعليق التالي بواسطة: admin 22 مارس 2010, 10:19 م

أشكركِ على المرور والتعليق روضة، ويسرني إعجابكِ بروايتي المتواضعة.

بالنسبة لنظرية “الحقيقة الكاذبة”، هي ليست نظرية وإنما سلوك بشري ممارس بشكل عام، وإنما رغبتُ أن ابتدع لها اسماً لروايتي الأولى، فسميتها الحقيقة الكاذبة.

والمقصود بها هو دفع المرء-نفسياً ومعنوياً-إلى إتيان أمر ترغبين به دون أن تطلبي ذلك صراحةً، وهو ما فعلهً حميد في الرواية بدانة كما قرأتَ حين صنع الظروف التي ابتغاها لدفع دانة إلى أمر ما دون أن يصرح بذلك، إذ أبطنَ رغبتهُ الأصلية-الحقيقة الحقيقية-وأظهر عكس ذلك-الحقيقة الكاذبة، إذ أن تصريحهُ برغبته الحقيقية كان يمكن لها أن تترك فتوراً بينه وبينها، وهو ما أراد حميد أن يتجنبه.

لتبسيط الأمر، يمكنكِ أن تسمينه “إبتزاز عاطفي”.

لا يمكنني شرح الأمر أكثر من ذلك حتى لا أكشف عن فحوى الرواية، وأترك المجال للقراء لاكتشافها بأنفسهم.

تحيتيـ

903 - التعليق التالي بواسطة: شجون الليل 30 مايو 2010, 6:35 م

الصـــراحة وبدون مجاملة من أحلـــى الكتب الي قريتها,,
خلصت الكتاب في ثلاث ايام.. وكنت خلال قراءته انتظر بلهفة وشوق ليلة اليوم الثاني حتى أقرأ هذا الكتاب ..ومع العلم انا لست من عشاق الكتب,,
وعشت أحداث القصة .. وتمنيت أعيشها..
وفي الجامعة اخترت هذا الكتاب بدون مناقشة ,لكي أحكي نبذة عنهـ وعن ماذا يحكي…
الصراحة فتح لي جوانب كثيـرة لم أكن افكر فيها في حياتي
وعلى فكرة النهاية غير متوقعة ومدهشة

ولك الشكر على أحلى رواية اندمجت احاسيسي كلها فيها..
ومع العلم قريت الرواية قبل سنة وحتى الآن تأثيرها فيني ..

905 - التعليق التالي بواسطة: admin 31 مايو 2010, 6:29 م

أشكركِ على زيارتكِ الكريمة وتعليقكِ أختي شجون، ولكم يسعدني أن تترك روايتي ذلك الأثر الطيب في نفسكِ.

على أمل أن ترتقى كلماتي إلى ذائقتكِ القرائية دايماً.

تحيتيـ

906 - التعليق التالي بواسطة: عـليـآء 11 يونيو 2010, 11:03 م

سلآم و رحمة من المنآن تغشآك
صباحك / مسآؤك طمـوح

آ آ آ ه يـآ سلطــآن
هنـآ توظأت اللغة من بذخ هطولك ،
و هنـآ مكثت غيم الإبدآع لـ تمطر حروفاً كالذهب ،
قلم يغطيه قمـآش الجمـآل ، لـ ينسج لنـآ سطوراً بخيوط اللؤلؤ

سيدي / تيقن بـأن
من ينهل من بوحـك
لآبد أ ن يعود ليتذوق منه مرة أخرى !

لله در هذا الجمـآل
طوق من الفرح لروحك
انتظر إمطـآرك دوماً و أبداً . .

907 - التعليق التالي بواسطة: admin 12 يونيو 2010, 3:40 م

أختي الكريمة علياء

إنها لغبطة عارمة غمرتني بهطول خفيف كلماتك الرقيقة، ولأسعدني تواصلكِ الكريم معي، خاصة أنها حملت ملاحظات غابت عن ذهني وهي ماثلة أمامي، فلكِ جزيل الشكر والتقدير

أخبرتيني عن ملاحظاتك، ولكنكِ لم تخبريني بعد عن رأيكِ في الرواية؟

بالنسبة لروايتي الثانية، فهي منشورة تحت عنوان “خيوط عنكبوتية” من قبل وزارة الثقافة، إلا أن طبعتها الأولى نفدت منذ أكثر من نصف عام ولا زلتُ أنتظر صدور الطبعة الثانية

وثقي بأنني سأبلغك عن موعد صدورها كي تهطل عليَّ ملاحظاتكِ القيمة ثانية، فقد زادت أرضية إبداعي خصوبة

تحيتيـ

916 - التعليق التالي بواسطة: FLOWER 23 يونيو 2010, 10:23 ص

رآئـعة هي الروآية .. عشت احدآثها صـفحة بصفحـة
وفصلا بـفصل

آعجبت حقا بكل تفآصـيل [ دآنة ] « تلك الفتآة
قوية الشخصية ، الرآقية ، الجريئة

وكنت مِن مَن حآلفهم الحظ بزيآرتي لـمعرض الكتآب
وتوقيعك على نسـختي ..~

آخي »
تمتلك مخزونآ هآئلا من الافكآر الرآقـية
وآبدآعك كآمن بين ثنآيآ الكتآبآت
350 صفحة ليست كبيرة جدآ
لـعشآق القرآءة فمن يقرآها بتمعن
عكس من يقرآها تمضيـة للوقت

* قرآت لك كتآب [ خيوط عنكبوتية ]
آسـلوب رآئع وقضآيآ مهمـة تطرحها
آلف شكر آخي ..

بـآنتظآر روآيـة آخرى تكمـل حديث الصمت !

917 - التعليق التالي بواسطة: admin 26 يونيو 2010, 3:09 م

أختي الكريمة زهرة

أسعدني مروركِ الكريم على موقعي المتواضع، وأسعدني أكثر طرح آراءكِ حول بوحي الميسور، فشكراً على تكبّد مشقة خط حروفكِ في أرضيتي المتعطشة لتفاعل القراء.

وأتمنى أن أمتلك القوة للمضي قدماً في رفد ما يروق لذائقتكِ.

تحيتيـ

زاوية التعليقات والملاحظات

(لا تعبّر بالضرورة عن توجه المدوّنة وانما عن رأي صاحبها فقط)





التعليقات الخارجة عن الموضوع أو التعليقات التي تسيئ للآخرين والتي تحتوي على ألفاظ غير لائقة سيتم حذفها فورا ًواعلم أنّ الله عز وجل رقيب على ما تقول.