|
لستُ شاعراً ولا أدعّى الشعر، ولكن لي مكمن في لساني يتذوق الشعر، وإن لم يبرع في تنظيمه.
اجتاحت ضلوعي رغبة متقدة ببوح مكنونات الخاطر بمناسة اقتراب مناسبة من أعزّ المناسبات على قلبي، ألا وهو اتحاد إماراتي. فلم أجد نفسي إلا وأنا أخطُّ بالقلم ما عربد بخاطري وتجوّل قبل أن يقرر الارتقاء على الورقِ.
فجاءت كما هي قبل أن تمر على أصول الشعر وقوانينه.
فيرجى من أهل الشعر العذر على العثرات أينما وُجدت، فهي كما أسلفت بوح لمكنونات الخاطر بعفوية، دون تخطيط.

بـلادي ما فـتئت تسكنُ فـؤادي…………….مُزدانةٌ بـأنوار الـخير والأنفـالِ
حوّلها قائدٌ فـذٌ إلى حـديقةٍ غنّاء…………….بعدما كانـت صـحراءً وأظـلالِ
لملم شمل إخوة الأرض وأتـرابه…………….فـربطهم بحـبلٍ ووصلَ الأوصالِ
تحلّى بكرم الـطائي، بل وأكـثر…………….فـقد أغدقَ كل مـحتاجٍ بالأمـوالِ
حـققَ لشعبه العـزيزُ إلى قـلبهِ…………….أفضل معيشة رغداء ومـنال الآمالِ
رحلَ زايدٌ، ولـكن خـلّفَ خليفةً…………….ترعرع وكبر تحـت كنف الأبطالِ
فـحمل إرث قـوة الاتحاد ومتنه…………….منتهجاً أحكم الحكم وأفضل الأفعالِ
سبع وثلاثون عاماً مـضت على…………….اتـحـادٍ لا تـغيّرهُ أسـوأ الأحوالِ
أسبغَ قيادته الحكيمة وشعبه مكانةً…………….في أعـتى المنابر وأقصى الأعالي
عـلى أكتاف أبـناء زايد الـخير…………….تحققت مـنجزات وبطولات الأشبالِ
فيا ربَّ العُلى والـعرش الـعظيم…………….احـفظ هذا البلد من سـوء الأهوالِ
وآمنهُ مـن كل شـرٍّ مـتوجـسٍ…………….بـرفعِهِ فـي العلى مـقام الـهلالِ
وازرع فـي قيادته وشـعبه إرادةً…………….للتفوّق والتميز عـلى هذا الـمنوالِ
والـمعذرة إن خان لساني التعبير……………. في بـوح الجوارح عبر هذا المقالِ
|