|
ككاتب مغمور في الساحة الإماراتية خصوصاً والعربية عموماً، كان لابد من استغلال أبرز المناسبات الثقافية في البلاد من أجل حصد ظهور ثقافي لنفسي أقوم عبرها بالترويج عن روايتي الأولى “عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل“.
ولذلك، قررتُ المشاركة في احتفالية مسرح دبي الأهلي ليوبيله الفضي التي تم في المبنى الجديد والعصري لندوة الثقافة والفنون بالممزر.

طبعاً كان لابد من توزيع الرواية مجاناً لترك الانطباع الطيب في الأنفس!
|