<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.8" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>موقع الروائي سلطان الزعابي</title>
	<link>http://tawash.ae</link>
	<description>مدونة ووردبريس عربية أخرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 17 Aug 2010 23:23:06 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>أنكتبُ الأفكار، أم تكتبُنا؟</title>
		<description>سؤال وجيه يستعرض ديناميكية المُفكر، حيث يقول أغلبهم بضرورة وجود ممكنات تفرز تلك اللآلئ الكامنة في بحور مكنوناتهم، وقد دُرج على تسمية تلك الممكنات "طقوس" أضحت أمراً لابد منه للسواد الأعظم منهم.

ولكن هل بالضرورة تتحول الفكرة إلى مخاض متى ما توفرت الطقوس عند حاملها؟ وماذا عماّ يُقال حول كون الفكرة ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=594</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنتِ جميلةٌ هكذا</title>
		<description>هكذا وبلا مقدمات، تخيلتُ نفسي بعد عشرون عاماً من الآن (أي في عام 2030)، أعرجُ على منزل ابنتي الكبرى شذى في الخامسة مساءً فلا أجدها، بل أجدُ زوجها (ولنسمهِ أحمداً) يداعب ابنهما سلطان (إن كانا سيسميانهِ كذلك)، قبل أن يشتدَّ بكاءهُ فجأة، فأشعرُ بالشفقة على أحمد حين أراهُ حائراً ضائعاً ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=587</link>
			</item>
	<item>
		<title>تغلغل الروتين إلى الستار الزوجي!</title>
		<description>هو: أراكِ تغيرتِ.

هي: أحقاً؟

هو: أجل.

هي: وكيفَ ذلك؟

هو: لم تعودي تلك المرهفة المتقدة بالمشاعر الجياشة، أرى الزمن نخز قلبكِ وزرع فيه الصدأ.

هي: لعلك تشير إلى انشغالي بفلذات الأكباد!

هو: هذا جزء من المعضلة، ولكنني أشير إلى ما هو أخطر، وهو انخفاض معدّل الحب في قلبكِ تجاهي. لقد تغيّرتِ.

هي: هنا تكمن مشكلتكم يا ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=584</link>
			</item>
	<item>
		<title>90% طلاق في الإمارات بسبب الرجال!</title>
		<description>هي: أرأيت؟

هو: ما لي لا أرى ما ترمين إليه؟

هي: لا تتحامق، فأنا أرمي إلى جحودكم وقد وصاكم خير البشرية بنا، حتى دُفع معظمنا إلى الطلاق بعد فشل الوفاق.

هو: لا أرى بيّنةً فيما تدّعين ولا منطقاً فيما تدفعين.

هي: ويحكَ إن عدتَ إلى التحامق ثانية.

هو: بل ويحي إن لفظتُ لقمةً لم أُحسن ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=581</link>
			</item>
	<item>
		<title>تدشين سلسلة &#8220;هو وهي&#8221; الحوارية</title>
		<description>وجدتُني قبل بضع أيام مضت مدفوعاً إلى فكرة تدشين سلسلة حوارية بين الذات ونقيضها تتمحور حول استكشاف تناقض المرئيات وتباعد الانفعالات، يجسدها رجل وامرأة لن أبيّن وجه العلاقة بينهما، بل سأترك لكم حرية تحديدها، من زوج وزوجته، أو أخ وأخته، أو زميل وزميلته وخلافه.

بمعنى أنني سأرسم الصورة العامة وأترك لكم ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=576</link>
			</item>
	<item>
		<title>العينُ تشكو من سوءِ المناظر!</title>
		<description>ضجّ طبيب عيوني مؤخراً من كثرة ترددي عليه، وجاهد لكبح جماح ضجره الشديد لولا أن فضحتهُ عيناه النارية، المسلطة عليَّ بنظرات نازية، لم تفلحا في ثنيي عن تعكير مزاجه وقض مضجعه، بسبب الضرر الكبير الذي وقع على عينايَ من الغبار المنتشر هنا وهناك، والذي أصرَّ الطبيب-متأففاً طبعاً-على عدم وجود أي ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=569</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنفسنا؛ ماذا نريدُ منها؟</title>
		<description>




تمر سنين يتشرّب فيها المرء مُثل وعناصر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بشخصيته وأحلامه وطموحاته، ترصف الطريق لخططه الحالية والمستقبلية التي تحقق ذاته؛ هذا طبعاً لو افترضنا بأنه يعلم ما يريده من نفسه، ولكن ماذا يحصل في حال لم يفعل ذلك؟!
 
يُقال في أمريكا للشخص الذي يضيّع حياته "امسك زمام أمور حياتك"، ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=524</link>
			</item>
	<item>
		<title>ما هو وزن المخ العربي؟</title>
		<description>لعمري أعجب من ملتهمي مخ الدجاج التهاماً محموماً، ولو أنها كانت حية حينئذٍ لعجبت لسر تهلف البشر على مخها، ولسألت نفسها: "ألمخي ذلك الوزن يا ترى؟!"

ولعله من الأنسب لنا الاهتمام بمخ ملتهم الدجاج ها هنا، إذ يبلغ متوسط وزن مخ الإنسان البالغ حوالي 1.5 كيلوغرام، وهو طبعاً غير قابل للأكل، ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=513</link>
			</item>
	<item>
		<title>هل انخفض الزحام في البلاد؟</title>
		<description>ثلاثة مشاهد استدعت السؤال
 
إيماناً بأن حصوله ليس في عِداد المُحال
 
فمراكز تسجيل وترخيص السيارات
 
تشهد انحسارً في نسبة تسجيل المركبات
جديدةً كانت أم من المستعملات
 
وبعدما كانت إدارات الجنسية
 تعج بمراجعين من كل جنسية
 
أضحت ممرات العبور
 
سوداء ومقفرة كالقبور
 
بينما وكالات السيارات خالية
 
بعدما كانت للمستهلكين خلية
 
رغم التخفيضات ...</description>
		<link>http://tawash.ae/?p=509</link>
			</item>
	<item>
		<title>توسيع نطاق توزيع روايتي الأولى: عندما تطمح المرأة</title>
		<description>تم تحديث قائمة توزيع رواية "عندما تطمح المرأة"، لتشمل الدول التالية:



 
1) المملكة العربية السعودية.
2) الكويت.
3) البحرين.
4) الأردن.
5) السودان.
6) الولايات المتحدة الأمريكية.





للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة "التوزيع" التابعة لمساحة رواية "عندما تطمح المرأة" في الجهة اليسرى من الموقع. </description>
		<link>http://tawash.ae/?p=502</link>
			</item>
</channel>
</rss>
