Dubai Escort
header image

“ساند”؛ البرنامج التطوعي الوطني للاستجابة للطوارئ
13 يناير 2010

التطوع من أنبل سمات الإنسانية، فهو يختزل الكلمة حق اختزال، وتتجلى فيه أرفع درجات الإنسانية في حفظ النوع البشري من الخطر.

ومن هذا المنطلق، أطلقت مبادرة “تكاتف” للتطوع المجتمعي التابعة لمؤسسة الإمارات، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث برنامج “ساند”، وهو أول مشروع وطني للاستجابة المجتمعية للكوارث، وقد بني على أفضل النماذج التطوعية في العالم، وهما النموذجين السويدي والإنجليزي، والأخير يعرف أمريكياً باسم “سيرت” أو بالإنجليزية CERT (Community Emergency Response Team).

هذا ويهدف برنامج “ساند” إلى رفع الوعي الوقائي لدى شعب الإمارات، وذلك عبر تلقينهم مهارات السلامة العامة من أجل معرفة كيفية التدخل والتصرف لإسعاف من يحيط بهم في حالات الأزمات والكوارث، من حيث تقديم المساعدة الأولية لحين وصول المساعدة المختصة، والمتمثلة في قوات الشرطة والدفاع المدني والإسعاف وخلافها.

وتمكن الأهمية الجوهرية لبرنامج “ساند” في عامل الوقت الذين يكون مهماً في كثير من الحالات الخطرة التي يتعرض لها السكان إبان الكوارث والأزمات، إذ أن تدخل المتطوع لإنقاد وإسعاف المصابين فور وقوع الحادث يلعب دوراً كبيراً في إنقاذ الأرواح وتهيئتها لتلقي المساعدة التقدمية من قبل السلطات المختصة.

وقد أعلن محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث عن هدف الهيئة في تدريب ألف متطوع ضمن برنامج “ساند” خلال عام 2010، وصولاً إلى تدريب 15,000 خلال الخمس أعوام القادمة، لتشكيل ركيزة التي أنشأ من أجلها هذا البرنامج الحيوي.

“ساند” ينادي سواعد الوطن لمساندة بعضهم البعض، فهل من مجيب؟

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: http://grants.takatof.ae/arabic/em.aspx


قطيع استهلاكي يلتهم الأخضر واليابس!
17 ديسمبر 2009

أضحى المواطن العربي قطيع استهلاكي يلتهم الأخضر واليابس دون التمعّن ولو للحظات في أضراره على صحته، وإلا فما تفسير تهافت الناس إلى مطاعم وجبات القمامة يومياً والتهام أطعمتها في ظل معرفة معظم-إن لم يكن كلهم-بالأضرار الجسيمة لما يأكله على صحتهم؟!

أثبتت إحصائيات عدة بأن الوجبات السريعة من أهم العوامل المسببة للسمنة (تسبب 90% من حالات السمنة) بسبب احتوائها على الدهون المشبعة، وهذا الأمر في حد ذاته مشكلة كبيرة، خاصة في دولة الإمارات حيث تصل فيها نسبة البدناء من المواطنين إلى 70% بسبب تراكم الدهون في أجسادهم، وهو رقم مخيف دون شك بالنظر إلى عدد المواطنين المقارب لتسعمائة ألف نسمة، أي أنه يوجد حوالي 63,000 بدين مواطن في الإمارات!

Obesity

واللوم لا يقع على الوجبات السريعة أو الأطعمة المُسمنة أو تلك المُعدة بشكل غير صحي فحسب، وإنما على النمط الاستهلاكي العام لدولة الإمارات، حيث يتسم برخاء ورفاهية بارز بين المواطنين. فنحنُ حين نحمد الله سبحانه وتعالى على النعم التي حظيت بها دولتنا ونمارس حقنا الطبيعي في التمتع ببحبوحة عيشها، يجب في نفس الوقت ألا ننسى خطر الاسترخاء التام والكسل مقابل استهلاك الأطعمة المُسمنة على صحتنا العامة، إذ يؤدي ذلك إلى انعدام التوازن ما بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم.

فخطر السمنة لا يقتصر على الأثر النفسي الذي يخلّفه في المرء ويدفعه إلى “كُره” هيئته مقارنة بأقرانه النحفاء، بل ويتعداه إلى التسبب في العديد من المشكلات الصحية، منها الضغط على القلب والرئتين، تصلب الشرايين، السكري، ارتفاع ضغط الدم، الضغط على الأربطة والمفاصل، زيادة كمية الإنثناءات في الجلد. كما أن الشخير ينتشر بين البدناء أكثر من النحفاء!

إن اتخاذ قرار خفض الوزن ليس مستحيلاً، ولكنه صعب ويحتاج إلى إرادة حديدية تعين المرء على الاستمرار في برنامج غذائي منتظم ومتوازن لتخفيف الوزن لحين بلوغ الهدف، والأهم من ذلك الثبات على الوزن المنشود والحرص على عدم الانتكاس إلى المنط الاستهلاكي السابق، بل إتباع نمط جديد ومتوازن يحقق للجسم متطلباته الأساسية من البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن وحتى الدهون-ولكن بنسب صغيرة، والقاعدة أن يتم ذلك دون إفراط أو تفريط. إن فلسفة الحفاظ على الصحة العامة للإنسان تتمحور حول ثلاثة عناصر أساسية، هي التغذية السليمة، وإتباع أسلوب حياة نشط، والحصول قسط كافي من النوم والراحة.

آن الأوان كي يتخذ جماعة الـ 70% قراراً حاسماً بشأن صحتهم ويدركوا بأن البدناء لا يعمرون عادةً، وأنه لو كان للمعدة أن ينمو لها لسان لاشتكتهم إلى محكمة العدل الدولية لشدة ما يعتدون عليها بأسلحة الدمار الشامل من دهون وكيماويات تقضم الكثير من سنوات العمر والصحة والرشاقة.

ورغم معرفة المعدة بأنها بيت الداء، إلا أنها تقف عاجزة أمام تدفق سيول الخراب، ولا تملك سوى هضمه واختزاله في أجسادهم، منتظرة أن ينبت لها لسان، فتصرخ ساخطةً: “كفاكم ظلماً وبهتاناً يا معشر الإنس، أفلا تنظرون فيما تأكلون؟!”


رواية “عندما تطمح المرأة” متوفرة الآن في المكتبات السعودية
3 نوفمبر 2009

يسرني إعلام قرائي المرتقبين من السعودية عن توفر روايتي الأولى “عندما تطمح المرأة” في كافة مكتبات العبيكان، بالإضافة إلى مكتبات تهامة والمتنبي والخريجي والمأمون.

على أمل أن تنال روايتي المتواضعة إعجابكم الكريم

كما تم تحديث صفحة التوزيع في خانة رواية عندما تطمح المرأة

تحيتيـ


أنفسنا؛ ماذا نريدُ منها؟
29 سبتمبر 2009

تمر سنين يتشرّب فيها المرء مُثل وعناصر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بشخصيته وأحلامه وطموحاته، ترصف الطريق لخططه الحالية والمستقبلية التي تحقق ذاته؛ هذا طبعاً لو افترضنا بأنه يعلم ما يريده من نفسه، ولكن ماذا يحصل في حال لم يفعل ذلك؟!

يُقال في أمريكا للشخص الذي يضيّع حياته “امسك زمام أمور حياتك”، أو (Get a life) بالإنجليزية، وهي تعبّر عن التيه الذي يضيع فيه المرء وهو حائر حول ما يريده من نفسه، إذ قد تراهُ سلك طريقاً ثابتاً لسنين طويلة من حياته، ليدرك بعدها بأن ذلك الطريق لم يحقق ذاته، لأنه ببساطة لم يكن ما يريده!

مثال يمكن له أن يقرّب الصورة قليلاً هو ذلك الطالب الذي يقضي أربعة إلى خمسة سنوات من عمره في دراسة تخصص معين، ومن ثم يدرك في أول أو ثاني سنة عمل له بأنه في الحقيقة يميل إلى تخصص آخر!

لا أشك بمعاناة أشخاص لتلك المشكلة المعقدة، وأظن سببها يرجع إلى أمر قد يغيب عن أذهانهم، وهو أنهم قد لا يعرفون أنفسهم مثلما يظنون. فالمرء قد يُطوّع نفسه على هيئة ما يتطلبها الظرف أو البيئة المحيطة به، ولكن في النهاية فإن حقيقته قد تكون بعيدة كل البعد عن الشخصية التي يعيشها!

إنه لمن المؤسف أن يضيّع المرء سنين طويلة من عمره دون أن يدرك ما يريده من نفسه، ولعله من المفيد أن يتحلى المرء بتركيز شديد وتقييم لوضعه الحالي، من أجل التخطيط المدروس لمستقبله، بحيث يسلك مسار نامٍ عن ميولاته الحقيقية، والتي تقوده إلى تحقيق طموحاته.

واللوم في رأيي لا يقع على الفرد فحسب، بل على الثقافة العربية عموماً، والتي لا تحوي أدبياتها على فلسفة بناء الإنسان والاستثمار في قدراته، فلو أن الطالب الذي أضاع خمس سنوات من عمره في دراسة التخصص الخاطئ قد خضع لبرنامج تعريفي حول مختلف التخصصات الجامعية وهو لا يزال في مرحلة الثانوية العامة، لأدرك أين يمكن مساره، ولساهم ذلك في ردم الهوة ما بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.

ففي دولة عظمى كاليابان تتمحور مجمل العملية التنموية حول بناء الإنسان وتسخير قدراته لتقدم البشرية، وهو ما نراه واضحاً للعيان عبر مخترعاتهم التي لا تعد ولا تحصى، والتي تشهد على تأخر ثقافتنا الإستهلاكية الرامية إلى تحطيم الإنسان لا بنائه، وإلهائه بكل ما يتفّه العقل ويدمره!

“اِعرف من تكون، تُدرك ما تريده من نفسك”؛ فهل تكون هذه الفلسفة بداية الطريق، أم أنها مجرد خاطرة جامحة؟!

تمر سنين يتشرب فيها المرء مُثل وعناصر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بشخصيته وأحلامه وطموحاته، ترصف الطريق لخططه الحالية والمستقبلية التي تحقق ذاته؛ هذا طبعاً لو افترضنا بأنه يعلم ما يريده من نفسه، ولكن ماذا يحصل في حال لم يفعل ذلك؟!

يُقال في أمريكا للشخص الذي يضيع حياته “امسك زمام أمور حياتك”، أو (Get a life) بالإنجليزية، وهي تعبر عن التيه الذي يضيع فيه المرء وهو حائر حول ما يريده من نفسه، إذ قد تراهُ سلك طريقاً ثابتاً لسنين طويلة من حياته، ليدرك بعدها بأن ذلك الطريق لم يحقق ذاته، لأنه ببساطة لم يكن ما يريده!

مثال يمكن له أن يقرّب الصورة قليلاً هو ذلك الطالب الذي يقضي أربعة إلى خمسة سنوات من عمره في دراسة تخصص معين، ومن ثم يدرك في أول أو ثاني سنة عمل له بأنه في الحقيقة يميل إلى تخصص آخر!

لا أشك بمعاناة أشخاص لتلك المشكلة المعقدة، وأظن سببها يرجع إلى أمر قد يغيب عن أذهانهم، وهو أنهم قد لا يعرفون أنفسهم مثلما يظنون. فالمرء قد يُطوّع نفسه على هيئة ما يتطلبها الظرف أو البيئة المحيطة به، ولكن في النهاية فإن حقيقته قد تكون بعيدة كل البعد عن الشخصية التي يعيشها!

إنه لمن المؤسف أن يضيّع المرء سنين طويلة من عمره دون أن يدرك ما يريده من نفسه، ولعله من المفيد أن يتحلى المرء بتركيز شديد وتقييم لوضعه الحالي، من أجل التخطيط المدروس لمستقبله، بحيث يسلك مسار نامٍ عن ميولاته الحقيقية، والتي تقوده إلى تحقيق طموحاته.

واللوم في رأيي لا يقع على الفرد فحسب، بل على الثقافة العربية عموماً، والتي لا تحوي أدبياتها على فلسفة بناء الإنسان والاستثمار في قدراته، فلو أن الطالب الذي أضاع خمس سنوات من عمره في دراسة التخصص الخاطئ قد خضع لبرنامج تعريفي حول مختلف التخصصات الجامعية وهو لا يزال في مرحلة الثانوية العامة، لأدرك أين يمكن مساره، ولساهم ذلك في ردم الهوة ما بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.

ففي دولة عظمى كاليابان تتمحور مجمل العملية التنموية حول بناء الإنسان وتسخير قدراته لتقدم البشرية، وهو ما نراه واضحاً للعيان عبر مخترعاتهم التي لا تعد ولا تحصى، والتي تشهد على تأخر ثقافتنا الإستهلاكية الرامية إلى تحطيم الإنسان لا بنائه، وإلهائه بكل ما يتفّه العقل ويدمره!

“اِعرف من تكون، تُدرك ما تريده من نفسك”؛ فهل تكون هذه الفلسفة بداية الطريق، أم أنها مجرد خاطرة جامحة؟!


ما هو وزن المخ العربي؟
20 أغسطس 2009

لعمري أعجب من ملتهمي مخ الدجاج التهاماً محموماً، ولو أنها كانت حية حينئذٍ لعجبت لسر تهلف البشر على مخها، ولسألت نفسها: “ألمخي ذلك الوزن يا ترى؟!”

ولعله من الأنسب لنا الاهتمام بمخ ملتهم الدجاج ها هنا، إذ يبلغ متوسط وزن مخ الإنسان البالغ حوالي 1.5 كيلوغرام، وهو طبعاً غير قابل للأكل، ولو أنهُ كان يُأكل في حضارات سحيقة وغابرة لزيادة الذكاء!


ArabicMind


مناسبة الحديث عن وزن المخ البشري هو تساءل لطالما راودني حول وزن المخ العربي بالتحديد، حتى انصدمت حين سُردت لي نكتة كاليفورنية تفيد عن مزاد جرى لبيع أمخخ فرنسية وأمريكية وعربية بالتوالي، حيث جلب المخ الفرنسي 100,000 دولار وفاقه الأمريكي إلى 200,000، بينما كانت المفاجأة حين حطّم المخ العربي الرقم القياسي بوصوله إلى المليون دولار، وذلك لأنه جديد، وعلى “الزيرو” كما يُقال عن المركبة الجديدة!

ربما كان حري بالأمريكيين التفاخر بأمخاخهم، لمَ لا وهم يمثلون غالبية حاصدي جوائز نوبل سنوياً في شتى المجالاتت العلمية؟

ولكن أليست أمخاخهم تزن الكيلو ونصف الكيلو غرام كأمخاخنا نحن العرب؟!

فللننظر إلى الأمر من جانب آخر، ونتساءل عن سبب تمنّع شريحة من فطاحلتهم من قبول العرب في  دوراتهم التدريبية التي تقام أمريكا، بل والتبجّح-وبوقاحة-بذريعة أن التسجيل مفتوح للأمريكيين والإسرائليين فحسب!

ولو نظرنا حولنا لعرفنا السبب، فمنتجاتهم وخدماتهم، بل وحتى ثقافتهم تحيط بنا من كل حدب وصوب وتنخر عقلياتنا مثلما ينخر السوس الأسنان ويأبى أن يتركه حتى يُخلع، والمطلوب منا أن “نُعطّل” أمخاخنا والاعتماد عليهم في تصريف حياتنا اليومية، حتى لا تقوم لنا قائمة ونعود إلى العصر الذهبي الإسلامي، حين كان العقل العربي الإسلامي منارة العلم التي أنارت ظلمات وتخلف أروبا الغارقة في قبور الظلام!

ورغم اختلاف موازين القوى اليوم، إلا أن العقول العربية ليست “على الزيرو” مثلما يُروّجُ لها، بل إن هناك آلاف العقول العربية التي تتفوق على مثيلاتها من “الخواجات”.

ولكن المشكلة تكمن فينا نحن، فنحن اخترنا أن نُحكم إغلاق عقولنا وثقب مسامات لتدفق توافه الحياة، فتآكلت منارة العلم على مدار السنين حتى انهارت في يومنا هذا على أيدي هادميها من الجهلة الذين سلّموا شعلتها لغيرنا ولم ينهلوا منهم سوى قمامتهم!


هل انخفض الزحام في البلاد؟
7 يوليو 2009

ثلاثة مشاهد استدعت السؤال

إيماناً بأن حصوله ليس في عِداد المُحال

فمراكز تسجيل وترخيص السيارات

تشهد انحسارً في نسبة تسجيل المركبات

جديدةً كانت أم من المستعملات

وبعدما كانت إدارات الجنسية

تعج بمراجعين من كل جنسية

أضحت ممرات العبور

سوداء ومقفرة كالقبور

بينما وكالات السيارات خالية

بعدما كانت للمستهلكين خلية

رغم التخفيضات والتسهيلات

التي روّجت لها الوكالات

وغيرها من مشاهد الانخفاض

التي قد لا توحي بالإنقراض

إلا أنها تفرض علينا التساؤل

بالإغتباط بالوضع والتفاؤل

حول إمكانية انخفاض العمالة

في الشارع والزقاق والبقالة

ليتنفس صاحب الأرض الصعداء

في البر والبحر والبيداء

على تعديل الخلل

بتسرُّب المِلل

فيهنأ جموع العباد

بانخفاض الزحام في البلاد!


توسيع نطاق توزيع روايتي الأولى: عندما تطمح المرأة
30 يونيو 2009

تم تحديث قائمة توزيع رواية “عندما تطمح المرأة”، لتشمل الدول التالية:

1) المملكة العربية السعودية.

2) الكويت.

3) البحرين.

4) الأردن.

5) السودان.

6) الولايات المتحدة الأمريكية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة “التوزيع” التابعة لمساحة رواية “عندما تطمح المرأة” في الجهة اليسرى من الموقع.


حملة حرق “الكُروش” بترك “العيوش”؟
13 مايو 2009

آهٍ من تلكم الدهون السابحة في أبداننا، السائحة بين أرصفتها ومعالمها، التائهة عن منافذها ومخارجها، والمتركزة في مكامن الأبهة والجمال لدينا، ومن أبرزها-على سبيل المثال لا الحصر-(كروشنا)!


excess_human_adipose_tissue

لمَ لا وقد أصبح دقًّ تمام قدور (العيش) ديدننا، وتفجير بطوننا بمختلف أنواع “أطعمة القمامة” كما سموها أطباء أمريكا مذهبنا؛ وفي الولائم فليتنافس المتنافسون، و(ليلطم اللاطمون)، ما تيسّر لهم وما تعسّر من لحوم وشحوم و(عُيوش)؟!

وها هي ذا منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” تشير إلى أن دولة الإمارات تأتي في المرتبة العاشرة بين دول العالم التي يعاني سكانها من السمنة، حيث تشير إحصائياتها إلى أن 70% من الإماراتيين (مكرشين)،12% هم من الأطفال، والذين لستُ أظنهم يُدركون بأن السمنة هي حالة مرضية تنتج عنها تخزين الجسم لكمية دهون تفوق حاجتهم الطبيعية، فهُم (يصرطون) كل ما لذ وطاب من أصناف الشوكولا إلى أشهى الكباب، فيغرزون فيها القاطع والناب، ويفتحون لمختلف الأمراض الباب، تلبس أجسادهم كلبس الجلباب.

يؤسفني بأنني من أصحاب (الكروش)، التي بات (يلطم) كل ما وجده يداه، حتى قفز وزني من معدله الطبيعي في الـ 70 كيلوغراماً، إلى الـ 95 كيلوغراماً خلال أربعة سنوات من 2004 ولغاية 2008م، حتى مللتُ في العام الفائت اضطراري إلى شدِّ الإزار ورمي ما ضاق من بنطال، أبى أن يستكين حول خصري ويذعن لأمري.

ولكن قلة الحيلة وضعف البديهة، أوديا بمحاولاتي لخفض (الكرشة) إلى الفشل، بعدما دفع استقرار الوزن رغم التمرين والحمية إليَّ بالملل، فمن قال بأن هرولة جائع رمضان يمكن أن تحرق (الكروش)، في حين يتم تعويض ذلك في الفطور والسحور بقدور من (العيوش)؟

لذا بزغت شمس هذا العام بمنهج شديد المقام، وهو أن سر تخفيف (الكروش) يكمن في ترك (العيوش). وبالفعل، أدت جهود شهران مجتمعان، من حمية قاسية وتمارين رياضية، إلى حرق 13 كيلوغراماً من الدهون المتمركزة هنا وهناك، صدّت هجماتي الشرسة مراراً، قبل أن تخر مستسلمة أمام همتي وعزيمتي.

ولا زال أمامي 12 كيلوغراماً آخرين أدحرهم لأصل إلى وزني المثالي، وأتخلص من (كرشي) إلى الأبد بعد تثبيت الوزن والاستمرار في التمارين الرياضية.

نصيحتي لصاحب كل (كرش): دع (العيش)، وعليك بسمك أو لحم أو دجاج عوضاً عنه، شرط ألا يكون مقلياً.


لماذا التغيير إلى المدونة؟!؟
20 مارس 2009

shutterstock_10135513سؤال وجيه….

لمَ بعد موقعي الإلكتروني الذي أطلقته قبل عامين لجأتُ إلى المدونة كخيار لإطلالة موقعي الإكتروني الجديد؟

السبب بكل بساطة يعود إلى أنني كاتب، والمُدونة تُوفّر للكتاب خيار التواصل مع قرائه، وهو ما لم يتوفّر في موقعي السابق، أو الموقع الإلكتروني الجامد عموماً.

متعة التواصل مع القراء هي أكثر ما يتلذذُ به الكاتب، خاصة حين يستقبل إشادة أو ملاحظة حول كتاباته.

الكاتب يكتب عن الوسط المُحيط به، ولو أنهُ حرص على التواصل مباشرةً مع ذلك الوسط فإن كتاباته لا شك سترتقي.

حقيقةً استلهمتُ الفكرة من أخي الروائي السعودي محمد الداود، حيث زرتُ موقعه قبل شهور وأُعجبتُ بتواصله مع قرائه، فقررتُ اعتماد الأمر ذاته في موقعي الجديد.

وعليه، قررتُ تغيير موقعي الجامد إلى مدونة تفاعلية، لكي أبقى على تواصل دائم مع قرائي الأعزاء.

فيا مرحبا بكم…!


حفل توقيع مزدوج للزعابي
10 مارس 2009

يسرني إخوتي وأخواتي أن أعلن عن عقد حفل توقيع مزدوج لروايتي الأولى والثانية إبان فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في الفترة ما بين 17 إلى 23 مارس من عام 2009، والمُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في منطقة السفارات.


double-novel-cover

حيث سأوقعُ روايتي الثانية “خيوط عنكبوتية” في تمام الساعة الثامنة من يوم الجمعة الموافق 20 من مارس،

ومن ثم سأوقعُ الطبعة الجديدة من روايتي الأولى “عندما تطمح المرأة” في اليوم التالي السبت في تمام الساعة السابعة من تاريخ 21 مارس.


أتمنى حضوركم فعاليات حفل التوقيع.


« المواضيع السابقة